علم النفس الإيجابي

ما هو علم النفس الإيجابي؟

تاريخيًّا، بدأت دراسة علم النفس بدراسة النفسية الشاذة، أيّ دراسة الحالات التي يصارع فيها الأفراد المرض العقلي وكيفية علاجه. علم النفس الإيجابي، بخلاف ذلك، هو حقل أكثر حداثة من علم النفس الذي يركز على مكامن قوة الأشخاص ومرونتهم.

مقتبسين كلمات مُؤسسه مارتن سيليغمان: “علم النفس الإيجابي هو الدراسة العلمية للوظيفة البشرية المثلى والتي تهدف لاستكشاف وتعزيز العوامل التي تسمح للأفراد والمجتمعات بالنمو”.

كيف يتم استخدام علم النفس الإيجابي في العلاج؟

علم النفس الإيجابي حقل واسع ويمكن ملاحظة تأثيره في عدد من المقاربات النفسية. فعلى سبيل المثال، لمقاربة العلاج السلوكي المعرفي (CBT) المعتمدة على الدليل تأثيرات نفسية إيجابية في جوهرها. لا يسهل العلاج السلوكي المعرفي مقاربة أكثر إيجابية لإدراك تحديات الحياة فحسب، إنما أيضًا يسخر مكامن قوة الفرد والموارد لإحداث التغيير. تهدف الجلسات لمساعدة الأفراد في خلق وتطبيق حلولهم الخاصة، وبذلك يبتعد الفرد عن المشكلة باتجاه نتيجة أكثر إيجابية.

بشكل مشابه، قد أثر علم النفس الإيجابي على تطور وظهور الممارسات الواعية. عادة الامتنان وكبح الجماح والانتباه للحاضر هي ممارسات مفتاحية تعتمد على الوعي ويتم استخدامها بشكل شائع.

هل النفسية الإيجابية تعني أن أكون سعيدًا؟

لا يدور علم النفس الإيجابي حول ملاحقة السعادة بهذه البساطة، فالسعادة ليست شيئًا خارجيًّا نطارده، وإنما تكمن السعادة الحقيقية بداخلنا. يوفر علم النفس الإيجابي للأفراد استراتيجيات لتقدير مكامن قوتهم وبذلك يسهل طريق السعادة لهم.

من يستفيد من علم النفس الإيجابي؟

بإمكان كل شخص الاستفادة من علم النفس الإيجابي. إن الدخول في عادة الانتباه لمكامن قوتنا والفخر بما حققناه بالرغم من   الشدائد والامتنان بشكل يومي هي طرق يمكن للناس تطبيق علم النفس الإيجابي من خلالها بشكل فوري. يحتاج الأشخاص في بعض الأحيان إلى بعض العون لمساعدتهم على التفكير والتصرف بطريقة أكثر إيجابية. يمكن لفريقنا من المستشارين والمعالجين والأطباء النفسيين تقديم المساعدة بكل سرور.

أو

   WhatsApp دردشة

نشر و مؤتمنمؤتمن بشكل صارم

Need Help ?

Form is not available. Please visit our contact page.
X
برنامج حياة